محمد بن زكريا الرازي

77

كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة

216 - إذا كان الأمر في هذين العضوين على ما ذكرنا ، جرى أمر التنفس على شبه ما ذكرنا في أمر النبض « 1 » ، أعنى أن عظمه يكون لشدة الحاجة إلى التروّح ؛ وصغره لقلة الحاجة / إليه . وشدة الحاجة تدل على فضل حرارة القلب ، وكذلك تكون سرعة التنفس وتواتره « 2 » دليلا على شدة الحاجة ؛ وبالضد . 217 - الانبساط هو إدخال الهواء ، والانقباض هو إخراجه . 218 - والانبساط « 3 » من أمر النبض بيّن « 4 » ، والانقباض خفى « 5 » لا يحسه إلا أقل الناس . 219 - والانقباض والانبساط من أمر التنفس بيّن « 6 » : والانبساط « 7 » هو علو « 8 » الصدر ؛ والانقباض هو لطأه . 220 - إذا اشتدت الحاجة إلى التروّح ، عظم التنفس أولا ؛ وإذا « 9 » اشتدت أكثر : يسرع « 10 » ، كما ذكرنا في أمر النبض . فإن اشتدت أيضا أكثر ، كان أكثر تواترا « 11 » . 221 - مثل هذا التنفس يكون « 12 » من الأصحاء عند الإحضار ، والتعب « 13 » الشديد من « 14 » المرضى عند غاية الجهد « 15 » . وقد « 16 » كتب الفاضل جالينوس كتابا ، ونحن نرشد من أراد الوقوف على الأمور الجزئية من أمر التنفس إلى ذلك الكتاب .

--> ( 1 ) النبض : القلب ب . ( 2 ) وتواتره : ساقطة من ب . ( 3 ) والانبساط : الأنبساط ب . ( 4 ) من أمر النبض بين : من النبض ا . ( 5 ) خفى : أمر خفى ا . ( 6 ) من أمر التنفس بين : والتنفس ا . ( 7 ) والانبساط : فالانبساط ا . ( 8 ) علو : أعلى ا . ( 9 ) وإذا : فإذا ب . ( 10 ) يسرع : سرعا ب . ( 11 ) فإن . . تواترا : ساقطة من ا . ( 12 ) يكون : ساقطة من ب . ( 13 ) والتعب : واللهب ا . ( 14 ) من : ساقطة من ب . ( 15 ) الجهد : + في سوء التنفس ا . ( 16 ) وقد : قد ا .